top of page

من التسويق إلى مشروع يحمل اسمها.. يافا غروف تبني حلمها بخطوات ثابتة..

  • Writer: Atharuha
    Atharuha
  • May 9
  • 2 min read

أريحا-أثرها

بدأت يافا غروف رحلتها الطويلة مع التعلم والعمل، رحلة لم تتوقف عند تخصص جامعي أو وظيفة ثابتة، بل امتدت لتتحول إلى مشروع يحمل اسمها وشغفها معاً. درست يافا بكالوريوس إدارة أعمال، إلى جانب دبلوم في السكرتاريا وإدارة المكاتب، كما حصلت على العديد من الدورات التدريبية، من بينها الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، ودورات في تكنولوجيا المعلومات، وتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال، والإسعافات الأولية، إضافة إلى دورات في صناعة الريزن وصناعة الكريمات الطبيعية.


تقول يافا إن شغفها الحقيقي كان دائماً في التعلم واكتشاف مهارات جديدة، لكنها كانت تحمل شغفاً أكبر بالتجارة، التي تعتبرها “مهنة ممتعة وعظيمة”، وهو ما دفعها بعد سنوات طويلة من العمل في التسويق إلى التفكير ببناء مشروع يحمل اسمها وهويتها الخاصة.


وعملت يافا لأكثر من خمسة عشر عاماً في مجال التسويق كمندوبة لشركات معروفة، لكنها شعرت مع الوقت أن خبرتها الطويلة تستحق أن تتحول إلى مشروع مستقل يعبر عنها. ومن هنا أطلقت علامتها الخاصة “Yafa Beauty and Clean”، التي بدأت العمل عليها مع بداية هذا العام، إيماناً منها بأن “كل شيء يأتي في وقته المناسب”.


ورغم أنها أم لأربعة أطفال وموظفة في الوقت نفسه، إلا أنها استطاعت تنظيم حياتها بين العمل والبيت والمشروع الخاص. تبدأ يومها مع أطفالها صباحاً، يذهبون إلى مدارسهم بينما تتوجه هي إلى عملها، ثم تعود لتبدأ مسؤوليات المنزل والعمل على مشروعها عبر الإنترنت. وتؤكد أن أبناءها تعلموا منها المسؤولية، حتى أنهم أصبحوا يقلدونها أحياناً في طريقة البيع والتعامل مع الزبائن، في مشهد يعكس مدى قربهم من عالمها اليومي.


وتوضح يافا أن مشروعها منحها شعوراً كبيراً بالسعادة والإنجاز، لكنه في المقابل أخذ جزءاً كبيراً من حياتها الاجتماعية، حتى أصبحت معظم علاقاتها تدور في إطار العمل والزبائن، وبات المشروع جزءاً أساسياً من يومها وحياتها.


أما عن الدعم، فتؤكد أنها كانت الداعم الأول لنفسها، وأنها تحاول كل يوم أن تتحدى ذاتها لتكون أفضل من اليوم السابق. ورغم التحديات التي واجهتها، خصوصاً عدم توفر مكان مناسب لتخزين البضائع، فإنها تعمل حالياً على بناء غرفة صغيرة تكون بداية لمحل مستقل خاص بها، وتعتبر هذه الخطوة حلماً صغيراً تؤمن أنه سيكبر مع الوقت.


وتؤمن يافا بأن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل يبدأ بخطوات بسيطة وإصرار مستمر، لذلك تحرص أيضاً على دعم النساء من حولها، وتذكر صديقاتها اللواتي يمتلكن مشاريع صغيرة وتحب مساندتهن، ومن بينهن آلاء الراعي، وماجدة فهيدات.


وتسعى يافا اليوم إلى تطوير مشروعها بشكل أكبر، مستندة إلى سنوات طويلة من الخبرة، وإيمان حقيقي بأن الأحلام الصغيرة قادرة على أن تتحول إلى إنجازات كبيرة مع الوقت والعمل المستمر.


 
 
 

Comments


bottom of page