فرح خلايلة تختار طريقها الخاص وتبني مشروعها بالإبداع
- Atharuha

- Apr 17
- 2 min read

أثرها - الخليل"السموع"
في وقت قد تبدو فيه الخيارات محدودة أمام الخريجين الجدد، قررت فرح خلايلة أن تصنع لنفسها فرصة مختلفة، بعيداً عن المسار التقليدي للعمل. فرح، خريجة تصميم جرافيك من منطقة السموع في الخليل، وجدت نفسها بعد التخرج أمام رفض عائلتها لفكرة العمل في المكاتب، ما دفعها للتفكير بطريق بديل ينسجم مع مهاراتها وطموحها.
اعتمدت فرح على ما تمتلكه من أساس أكاديمي في التصميم، إلى جانب موهبتها في الرسم والتصوير وحسّها الفني، لتبدأ فكرة مشروعها. اختارت مجال التغليف والتصميم الإبداعي، وهو مجال لم يكن منتشراً في بيئتها، ما منحها مساحة للتميز والابتكار.
بدأت رحلتها بإنشاء صفحة على إنستغرام، مستفيدة من نشاطها السابق على مواقع التواصل، حيث كانت تنشر بشكل يومي، ما ساعدها في بناء قاعدة أولية من المتابعين. في البداية، نشرت بعض الأعمال المستوحاة من الإنترنت كمحاولة لإيصال فكرتها، وبعد ثلاثة أشهر فقط، وصلها أول طلب، وكانت لا تزال تعمل من منزلها.
لم يكن هناك دعم مباشر في البداية، وإنما جاء القرار بشكل مفاجئ ودون استشارة أحد، لكن مع الوقت، بدأ الناس يتعرفون على عملها ويقدرونه، ليتحول الإعجاب إلى طلبات متزايدة وثقة متنامية من الزبائن.
في نهاية عام 2022، حصلت فرح على فرصة لافتتاح محل بالشراكة، ما شكل خطوة جديدة في مسيرتها، وساهم في توسيع نطاق عملها. واليوم، وبعد أربع سنوات من العمل، أصبحت قادرة على إيصال منتجاتها إلى مختلف مناطق فلسطين، معتمدة بشكل أساسي على التسويق الإلكتروني.
تؤكد فرح أن الاستمرارية هي العنصر الأهم في نجاح أي مشروع، إلى جانب الجرأة في التجربة وعدم الخوف من الفشل. وترى أن الخسارة جزء طبيعي من أي بداية، لكنها لا تعني النهاية، بل هي خطوة في طريق التعلم والتطور.
تعتمد فرح بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي في عرض أعمالها والتواصل مع الزبائن، حيث تنشر بشكل مستمر وتوثق كل جديد، ما يعزز حضورها ويقربها من جمهورها.



Comments