مركز My choice في طولكرم… رحلة تطور من خدمات بسيطة إلى مشروع تجميلي متكامل
- Atharuha

- Apr 26
- 2 min read

طولكرم-أثرها
في مدينة طولكرم، تبرز إيناس بليدي في اتقان عملها كمركز تجميل نسائي متكامل، استطاع خلال أكثر من 14 عامًا أن يثبت حضوره كمساحة تجمع بين الخدمات الجمالية والاهتمام الإنساني، ويقدّم تجربة مختلفة للنساء في مجال التجميل والعناية.
بدأت فكرة المشروع بشكل غير مخطط له، عندما وجدت صاحبة المشروع نفسها بعد أن كبر أبناؤها أمام مساحة من الوقت أرادت استثمارها بشيء مفيد. البداية كانت بسيطة جدًا، واقتصرت على خدمات محدودة مثل الحنة، الأظافر، وبعض خدمات البشرة الأساسية. ومع الوقت، ومع ازدياد الإقبال، بدأت الفكرة تتوسع تدريجيًا لتتحول من صالون صغير إلى مركز تجميلي متكامل.
التوسع لم يكن قرارًا مفاجئًا، بل جاء نتيجة طلبات الزبونات اللواتي بدأن يطالبن بخدمات إضافية ومتنوعة. ومع كل مرحلة، كان المشروع يكبر خطوة جديدة، إلى أن أصبح يقدم اليوم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل العناية بالبشرة، الحنة، الأظافر، إزالة الشعر، تلبيس العرائس، قصات الشعر المختلفة، بالإضافة إلى إدخال خدمات حديثة مثل الليزر، مع الحفاظ على العناية بالبشرة كأحد أهم وأقوى الخدمات داخل المركز.
ما يميز My choice في طولكرم ليس فقط تنوع الخدمات، بل أسلوب التعامل والخصوصية العالية التي تُمنح لكل زبونة. فالمكان لا يُقدَّم كصالون تجميل فقط، بل كبيئة مريحة وقريبة من القلب، تقوم على الثقة والعلاقة الإنسانية قبل الخدمة نفسها، وهو ما ساهم في بناء قاعدة زبونات وفية ومستقرة على مدى السنوات.
ورغم هذا النجاح، لم يكن الطريق خاليًا من التحديات. فبعد جائحة كورونا، تأثر الوضع الاقتصادي بشكل واضح، ما انعكس على قدرة الناس الشرائية وحركة الإقبال. كما أن ازدياد عدد مراكز التجميل في المنطقة خلق حالة من المنافسة العالية، وأدى إلى تنوع كبير في الخيارات أمام الزبائن، ما فرض تحديًا إضافيًا للحفاظ على التميز والاستمرارية.
مع ذلك، استطاع المشروع أن يتأقلم ويستمر من خلال التطوير المستمر وإضافة خدمات جديدة، مع الحفاظ على جودة العمل والاهتمام بالتفاصيل، وهو ما ساعده على البقاء ضمن دائرة الخيارات المفضلة لدى الكثير من النساء.
على المستوى الشخصي، شكّل المشروع نقطة تحول مهمة في حياة المؤسسة، إذ منحها شعورًا بالاستقلالية، وزاد من ثقتها بنفسها، وجعلها تشعر بأنها أصبحت جزءًا مؤثرًا في مجتمعها. كما أصبح المشروع مصدر إلهام لنساء أخريات بدأن يفكرن بخوض تجارب مشابهة، بعد رؤية تجربة “إناث بلادي” وتطورها المستمر.
وتؤكد صاحبة المشروع في رسالتها أن دعم النساء لبعضهن البعض عنصر أساسي في النجاح، وتشير إلى أهمية وجود نساء رائدات في مختلف المجالات، سواء في التجميل أو الطبخ أو المشاريع المنزلية، لما لذلك من أثر في تعزيز الاقتصاد المحلي وتمكين المرأة.
وتختم برسالة لكل امرأة تفكر بالبدء: الثقة بالنفس هي الخطوة الأولى، والإصرار هو الطريق، والتوكل على الله مع العمل الجاد هو ما يصنع الفرق، لأن أي بداية بسيطة يمكن أن تتحول إلى مشروع ناجح ومؤثر مع الوقت والاستمرارية.



Comments